تأهيل المؤسسة التعليمية: مدرس الضرورة ام مدرس الجودة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأهيل المؤسسة التعليمية: مدرس الضرورة ام مدرس الجودة!

مُساهمة  serxjam في الثلاثاء يوليو 28, 2009 4:17 pm

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي –قطاع التعليم المدرسي عن تنظيم ثلاث مباريات لتوظيف أساتذة التعليم الابتدائي(1421 منصب) وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي (1579 منصب) أي ما مجموعه 3000 منصب. حيث سيلتحق الناجحون في هده المباريات مباشرة إلى عملهم بداية الموسم الدراسي المقبل بجميع أكاديميات المملكة دون أي تكوين نظري أو تطبيقي بمراكز التكوين والتي عرفت بالمناسبة سنوات عجاف خاصة المدارس العليا للأساتذة و اقتصرت بعضها على تخصصات محددة في الوقت الذي يجب أن تشكل حلقة أساسية بين الجامعات والمعاهد العليا و المؤسسات التربوية و أن تلعب دورها كاملا في التكوين و التكوين المستمر و التاطير و البحث التربوي والديداكتيكي...



يأتي هدا الإجراء في إطار البرنامج الاستعجالي لإصلاح المنظومة التربوية حيث أكدت السيدة الوزيرة، خلال أشغال الدورة السابعة للمجلس لإداري للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات "أن هذه الدورة تنعقد في منعطف تحول نوعي في سيرورة الإصلاح لتأهيل المؤسسة التعليمية لتضطلع بمهمتها في تهيئة الجيل الصاعد بما يجعله قادرا على المساهمة بفعالية في معركة التنمية الاقتصادية الاجتماعية و الثقافية" كلام لا يمكننا إلا أن نصفق له. لكن توظيف 3000 مدرس و مدرسة مباشرة دون تكوين و بهذا الاستعجال، وفق تصور تقليدي يختزل دور المدرس في نقل المعارف و ملء الفراغ أو الخصاص أو ما يعرف بمدرس الضرورة على حساب جودة تأهيله لا يتوافق و الأفق الذي رسمته السيدة الوزيرة. و بالرجوع إلى الميثاق الوطني للتربية و التكوين، الدعامة الثالثة عشرة، المادة 133 نقرا "إن تجديد المدرسة رهين بجودة عمل المدرسين و إخلاصهم
و التزامهم. ويقصد بالجودة ،التكوين الأساسي الرفيع و التكوين المستمر الفعال و المستديم، والوسائل البيداغوجية الملائمة، و التقويم الدقيق للأداء البيداغوجي". إن تهيئة الأجيال الصاعدة لجعلها قادرة على المساهمة في نهضة البلاد يستلزم اطر تربوية مؤهلة لأداء مهامها المتعددة و المترابطة إن على المستوى المعرفي أو التربوي و الديداكتيكي.وذلك بإتقان تكوينها بشكل يساير التطور المعرفي المتسارع و تنوع آلياته وتعدد مصادره، و إكسابها كفايات و مهارات في التواصل و التسيير و التدبير و كذا في الاستعمال الوظيفي للتكنولوجيات الحديثة للإعلام و التواصل. فمن هنا يلزم أن يبدأ التحول النوعي لتحقيق ما تضمنه الميثاق الوطني و تاهيل المؤسسة التعليمية فعليا.
موضوع مرسل : خمسي غالي

serxjam

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 27/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تأهيل المؤسسة التعليمية: مدرس الضرورة ام مدرس الجودة!

مُساهمة  Admin في الثلاثاء يوليو 28, 2009 5:49 pm

[[center][b]شكرا لك أخي على هذا الموضوع . لكن أرى أن الوزارة غير متناقضة فيما تقوم به ، فما دام هذا المخطط استعجاليا فهي تتعجل الأمور وتبتسر الاحكام ، وعملها كذاك الحيوان الجريح الهائج .
فلماذا لم تتأن الوزارة بعد أن رات تقرير البنك الدولي ؟ لماذا أخرجت هذا المخطط الذي أفلحت في تسميته ؟
إن وزارتنا لا تريد أن تصلح بقدر ما تريد أن تتظاهر بالإصلاح
إن وزارتنا تريد أن تلقي الكرة في مرمى الشعب
أولا تقوم بهذا النوع من التوظيف ليس همها الطفل كما تتشدق بذلك ولكن همها أن تتخلص من مشاكلها بأي طريقة ّ
بعد ذلك تقول الأساتذة ليسوا أكفاء
بالله عليكم ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Admin
Admin

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mobdi3.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى